فى كثير من الاحيان اجد نفسى اتسال لماذا لم تقدم دعوة للشبكة السودانيه للايدز من وزاره الصحه فى ولايه النيل الازرق فى كل المناشط التى تتناولها الوزاره رغم ان الشبكه بحكم وجودها كجهة تنسيقيه تحاول سد الفجوة مابين الجهات العامله فى برنامج الايدز والوزاره ومحاولتى المتكرره لخلق نوع من مشاركه المعلومات حتى نضمن شفافية العمل فى مجال الايدز الا ان كل محاولاتى تصطدم بكثير من الاشياء ان تم ذكرها غريبه على كل المفاهيم حقيقه ان برنامج الايدز بالولايه يحتاج الى كثير من الجهد وتضافر الجهود بين الشبكه ومنظماتها ومنظمات الامم المتحده مشكوره قد وجدت الشبكه فيها كثير من المساعده والعمل المشترك ادى الى مصداقيه الشبكه لايفوتنى فى هذه المقاله الا ان اذكر بعض تلك المواقف التى تواجهة الشبكه رغم الجهد الواضح لها.
فى اجتماع المناصره الاخير للمنعايشين بحكم العمل المشترك سعت الشبكة ومنظمه مجذوب الخليفه بشراكتها المتميزه مع صندوق التامين الصحى بادماج المنضوين حديثا فى مظله التامين لايفوتنى الا ان اشكر الدكتور نصرالدين مدير الصندوق على هذا الجهد الرائع رغم ان وزاره الصحه هى المسئوله الرئيسيه فى ادماج تلك الفئات فى صندوق الضمان الصحى بالشركه مع ديوان الزكاه الاصلا مخصص لتلك الفئات الضعيفه طبعا مدير صندوق الزكاة من ابناء النيل الازرق اما عن قطعه لجمعيه المتايشين فهذا موضوع اخر سرنا بكل الدروب ومازالت الجمعيه تبحث عن ملجا فى الفترة القادمة المهم اجتهدت الشبكة فى امر التامين الصحى ورعايه ارامل المتعايشين وفق شراكات الشبكه لكن السؤال المطروح هل سيظل برنامج الايدز فى الولايه يبحث عن التمويل فى اليونسيف وكثير من منظمات الامم المتحده دون عمل على الارض يتيح لمواطنى الولايه الخروج من خطر الامراض المنقوله جنسيا .
اان العمل على الارض هو الضامن الرئيسى لضمان التمويل والشفافيه لايوجد مانح يضع امواله مع مستفيد لايدير موارده بصوره جيده
No comments:
Post a Comment