سوداني بلدنا وكلنا اخوان
صدحت مكبرات الصوت في ليله ختام عام ٢٠١٤ بكثير من الاغنيات والمدائح النبويه والاغاني الوطنيه حيث تتزامن تلك المناسبات في كل ختام عام في سوداننا الحبيب الا انه استوقفني صوت مكبر صوت يحمل ذاك الحنين لسوداني الذي اعرفه متلاقح الاعراق متلون السحنات متفرق اللهجات سوداني بلدنا وكلنا اخوان صدح به صوت فتاه كانت تنشد سوداننا الذي تربينا في كنفه ذو الايقاعات الشلكاويه والدينكا والنوبه انه ذاك السودان الجميل هل سيعود يوما كما الفناهو ام سنري هذا المسخ يسيطر علينا باقي عمرنا اتسأل وانا كلي اذانا مصغيه لذاك المكبر الذي حمل تلك الايام
الجميله
الجميله

No comments:
Post a Comment