Sunday, January 20, 2013

محمية الدندر الطبيعية وولاية النيل الازرق

المحميات الطبيعية جزء من نظام حماية المجتمعات وادارة مواردها حتى تنتفع الاجيال القادمة فى المستقبل وقد يستغرب القارئ عن اقحام هذا الموضوع فى مدونة متخصصة للشبكة السودانية للايدز ولاية النيل الازرق الا ان الهم واحد وهو المحافظة على مسيرة الاجيال القادمة .
اغلبية دول العالم تسعى لزيادة الرقعة المحمية فيها نسبة لما تعانيه المجتمعات المتحضرة من تدهور فى المناخ ولجم الانبعاث الحرارى ولايفوتنى قمة الدوحة للبيئة الاخير فاضافة كثير من الدول محميات وحيوانات وطيور الى قائمة الانواع المهددة بالانقراض.
ان وزارة الزراعة فى اى دولة تسعى الى التقدم يقع عليها عبئ التعامل مع وضع خطط مفصله وواضحة للتعامل مع الغطاء النباتى وتحديد العلاقة بين الانسان والحيوان والطبيعة حتى تستقل الاستقلال الامثل.
ان وزارة الزراعة فى ولاية النيل الازرق تسعى الى استقطاع اجزاء كبيرة من محمية الدندر وهى الحديقة المدرجة ضمن اليونسكو فى السودان لاشك ان كثير من المجتمعات حول المحمية قد تكون تضررت من الامتداد ولكن لايعنى ان ندمر محمية يوجد بها كثير من رموز السودان كالخرتيت الابيض وصقر الجديان على وزارة الزراعة والمجتمعات وادارة المحمية الجلوس للتداول حول الحفاظ على المحمية واستفادة المجتمعات المحلية من الموارد دون الاضرار بالمحمية مساحة او نوعا فى الختام اتمنى ان تظل هذة المحمية رمزا لسوداننا الحبيب واوقفوا هذا العبث الذى سيجر الكثير من المتاعب اولها اقتسام الاراضى المنزوعة من المحمية والتداخلات بين الرعاة والمزارعين.

No comments:

Post a Comment